الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
79
معجم المحاسن والمساوئ
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه اللّه من ثمار الجنّة ، ومن سقاه من ظمأ سقاه اللّه من الرحيق المختوم ، ومن كساه ثوبا لم يزل في ضمان اللّه عزّ وجلّ ما دام على ذلك المؤمن من ذلك الثوب هدبة أو سلك أو خيط ، واللّه لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر واعتكافه » . 2 - الأربعين حديثا ص 52 : وحدّثني أبي ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أنّه قال : « من أغاث لهفانا من المؤمنين ، أغاثه اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه ، وآمنه يوم الفزع الأكبر ، وآمنه من سوء المنقلب ، ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة ، قضى اللّه له حوائج كثيرة إحداها الجنّة ، ومن كسا أخاه المؤمن من عرى ، كساه اللّه من سندس الجنّة واستبرقها وحريرها ، ولم يزل يخوض في رضوان اللّه ما دام على المكسو منها سلك ، ومن أطعم أخاه من جوع ، أطعمه اللّه تعالى من طيبات الجنّة ، ومن سقاه من ظمأ ، سقاه اللّه من الرحيق المختوم [ ريه ] ، ومن أخدم أخاه ، أخدمه اللّه من الولدان المخلدين ، وأسكنه مع أوليائه الطاهرين . . . » الحديث . 3 - نزهة المجالس ص 35 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سقى مؤمنا شربة ماء على ظمأ سقاه اللّه من الرحيق المختوم في الجنّة » . 4 - أمالي الطوسي ج 1 ص 185 : بإسناده قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو نصر محمد بن الحسين الخلال قال : حدّثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال : حدّثنا زافن بن سليمان ، عن أشرس الخراساني ، عن أيّوب السجستاني ، عن أبي قلابة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قال : « ومن سقاه ( أي مؤمنا ) شربة من ماء سقاه اللّه من الرحيق المختوم . . . » الحديث .